الخلفية: ما هو شهادة التخيل؟
شهادة الوهمية هي وثيقة صادرة عن مصلحة الأجانب. وهي تؤكد أن الأجنبي يقيم بشكل قانوني في ألمانيا، على الرغم من انتهاء صلاحية تصريح الإقامة الحالي. الأساس القانوني هو المادة 81 من قانون الإقامة (AufenthG).
الشرط هو أن يتم تقديم طلب لتمديد أو منح تصريح إقامة آخر قبل انتهاء صلاحية تصريح الإقامة الحالي. في هذه الحالة، يحدث تلقائيًا ما يسمى بـ"تأثير افتراضي".
وهذا يعني أن وضع الإقامة الحالي يظل ساريًا حتى تبت سلطة الأجانب في الطلب. ولتمكين الأشخاص المعنيين من إثبات إقامتهم القانونية، تنص المادة 81 الفقرة 5 من قانون الإقامة على إصدار شهادة مناسبة – شهادة افتراضية.
في الممارسة العملية، تعتبر شهادة الإقامة المؤقتة مهمة بشكل خاص بسبب طول مدة معالجة الطلبات في مكاتب الأجانب. تعتمد الحقوق التي تمنحها شهادة الإقامة المؤقتة – مثل العمل أو السفر إلى الخارج – على نوع الإقامة المؤقتة وعلى تصريح الإقامة الحالي.
تعتبر افتراضية استمرار السريان (المادة 81 الفقرة 4 من قانون الإقامة) ذات قيمة خاصة أيضًا بالنسبة للتجنس أو تصريح الإقامة. فهي تثبت أن الإقامة كانت لا تزال قانونية حتى صدور قرار السلطة. وبالتالي، يمكن احتساب هذه الفترات ضمن مدة الإقامة الدنيا المطلوبة للتجنس أو تصريح الإقامة.
الحالة: عدم الحصول على شهادة جديدة على الرغم من استمرار الطلب
تتعلق القضية المحكوم فيها بمواطن لبناني. كان لديه تصريح إقامة بموجب المادة 25 (2) من قانون الإقامة (AufenthG)، انتهت صلاحيته في يونيو 2024. وقبل انتهاء صلاحية تصريحه، قدم طلبًا للتمديد في الوقت المناسب. وبذلك، دخلت الأحكام القانونية الافتراضية حيز التنفيذ تلقائيًا.
في البداية، حصل الرجل على شهادة افتراضية. ولكن بعد انتهاء صلاحيتها في سبتمبر 2025، لم تصدر سلطة الأجانب المختصة شهادة جديدة – على الرغم من أنه لم يتم البت في طلب التمديد بعد.
ثم تقدم المعني بطلب للحصول على حماية قضائية مؤقتة لدى المحكمة الإدارية في برلين. كان يريد الحصول على شهادة افتراضية جديدة.
المحكمة: الحق في الحصول على شهادة افتراضية لا يزال ساريًا
وافق محكمة برلين الإدارية على طلب المدعي. وألزمت مصلحة الأجانب بإصدار شهادة افتراضية للمدعي.
أوضحت المحكمة في حكمها أن الأمر يتعلق بما يسمى "حق ملزم". وهذا يعني أنه إذا تم استيفاء جميع الشروط القانونية، يجب على مصلحة الأجانب إصدار الشهادة. ولا تملك المصلحة أي سلطة تقديرية في هذا الشأن.
صحيح أن التأثير الافتراضي موجود بالفعل بموجب القانون. لكن الشهادة هي الدليل الرسمي على ذلك. بدون هذا المستند، قد تنشأ مشاكل كبيرة عند إجراء عمليات التفتيش أو الفحوصات الرسمية.
كما رأت المحكمة أن هناك تدخلاً كبيراً في حقوق الشخص المعني. ونظراً لأن الأضرار – على سبيل المثال في عمليات التفتيش التي تقوم بها الشرطة أو في علاقات العمل – يصعب إصلاحها لاحقاً، كان من الضروري اتخاذ قرار قضائي سريع.
الخلاصة: لماذا هذا القرار مهم للغاية
من خلال قراره، أوضح محكمة برلين الإدارية أن إصدار شهادة افتراضية ليس خدمة طوعية، بل واجب قانوني.
من يقدم طلبه في الوقت المحدد ويستوفي الشروط، يحق له الحصول على شهادة بشأن الأثر الافتراضي. وهذا يعني للمعنيين مزيدًا من اليقين القانوني في مرحلة غالبًا ما تكون غير مؤكدة. وفي الوقت نفسه، يرسل الحكم إشارة واضحة إلى السلطات لتطبيق المتطلبات القانونية بشكل متسق.
إذا كنت في وضع مشابه ولم تحصل على شهادة افتراضية على الرغم من تقديم الطلب في الوقت المناسب، فيجب عليك النظر في اتخاذ إجراءات قانونية، مثل تقديم طلب للحصول على حماية قانونية مؤقتة.