الخلفية: فترة حظر جديدة اعتبارًا من ديسمبر 2025
مع دخول القانون الجديد حيز التنفيذ في 24 ديسمبر 2025، تم إدخال فترة حظر لأول مرة في قانون الجنسية. ترد هذه القاعدة في المادة 35أ من قانون الجنسية.
وبناءً على ذلك، يمكن استبعاد أي شخص من التجنس لمدة عشر سنوات إذا قام بالخداع أو قدم معلومات خاطئة أو غير كاملة خلال إجراءات التجنس. يمكن أن يحدث الاستبعاد على سبيل المثال في الحالات التالية:
- تم إلغاء التجنس بسبب الاحتيال أو
- تقرر السلطة في الإجراءات أن شخصًا ما يحاول الحصول على الجنسية عن طريق الخداع أو التهديد أو الرشوة.
كما أن تقديم معلومات خاطئة أو غير كاملة عن شروط مهمة – مثل الهوية أو الجرائم أو تصاريح الإقامة – يمكن أن يؤدي إلى مثل هذا الحظر.
تم تعديل القانون – ما الذي سيتغير؟
بعد أسابيع قليلة من دخول القانون حيز التنفيذ، تم تعديله. تمت إضافة كلمة مهمة في الفقرة 1 رقم 2 من المادة 35a من قانون الجنسية الألماني (StAG).
بدلاً من الصيغة السابقة:
"... معلومات غير صحيحة أو غير كاملة عن الشروط الأساسية للتجنس ..."
يقول الآن:
"...تقديم معلومات غير صحيحة أو غير كاملة عن شروط التجنس الأساسية..."
وبذلك يوضح المشرع أن فترة الحظر التي تبلغ عشر سنوات لا تسري إلا في حالة تقديم معلومات خاطئة عن قصد وعن عمد. أما من يقدم معلومات خاطئة أو غير كاملة عن غير قصد أو بسبب الجهل، فلا ينبغي استبعاده من التجنس.
تم نشر التصحيح في الجريدة الرسمية الاتحادية في 27 فبراير 2026، ويسري بأثر رجعي منذ 24 ديسمبر 2025.
ماذا يعني ذلك بالنسبة لمقدمي طلبات التجنس؟
إنه تغيير صغير ولكنه مهم جدًا للمتقدمين. فالبصياغة الجديدة تميز بشكل أوضح بين التضليل المتعمد والأخطاء غير المقصودة.
لا يُفرض الحظر لمدة عشر سنوات إلا إذا تمكنت السلطات من إثبات أن الشخص قد قدم معلومات خاطئة أو غير كاملة عن قصد وبشكل متعمد من أجل الحصول على الجنسية.
قبل التقدم بطلب التجنس، تثار مسألة الدخل بالنسبة للعديد من الأطراف المهتمة. هل هناك متطلبات دقيقة وما الذي يجب الانتباه إليه بالضبط عند تقديم المعلومات؟ تعطيك مقالة المدونة هذه لمحة عامة عن المعايير المهمة عندما يتعلق الأمر بالدخل ولماذا يجب أن يكون مبلغ ...
الخاتمة
هام: تظل فترة الحظر الجديدة في قانون الجنسية سارية. أي شخص يقدم معلومات خاطئة عن عمد في إجراءات التجنس، أو يهدد، أو يرشي، أو يخفي معلومات مهمة عن قصد، يمكن أن يظل مستبعداً من التجنس لمدة عشر سنوات.
ومع ذلك، يوضح المشرع من خلال التصحيح اللاحق أن ليس كل خطأ يؤدي إلى الحظر. فالأمر الحاسم هو ما إذا كانت المعلومات الخاطئة قد قدمت عن قصد أو عن غير قصد. والهدف من ذلك هو منع تعرض الأشخاص للتمييز بسبب أخطاء غير مقصودة في الطلب.