من المفترض أن تقوم التطبيق بتخزين تصاريح الإقامة والوثائق الأخرى
تعتزم الحكومة الفيدرالية الألمانية الآن تطبيق ما يُعرف بـ«المحفظة الأوروبية للهوية الرقمية » في ألمانيا أيضًا. ويُشار إليها اختصارًا بـ«EUDI-Wallet ». وتستند هذه المبادرة إلى لائحة صادرة عن الاتحاد الأوروبي تسري في جميع الدول الأعضاء.
المحفظة الرقمية (EUDI-Wallet) هي تطبيق للهواتف الذكية. ومن المفترض أن يتمكن المستخدمون من خلاله من تخزين بيانات هويتهم – مثل تصريح الإقامة الإلكتروني (eAT)، وبطاقة الهوية الإلكترونية (eID) لمواطني الاتحاد الأوروبي، وبطاقة الهوية الألمانية – بالإضافة إلى وثائق إثبات أخرى متنوعة.
وبعد ذلك، سيتمكن المستخدمون من إثبات هويتهم باستخدام التطبيق لدى الجهات الحكومية والبنوك والشركات والجهات الأخرى. ومن المقرر أن يتاح أيضًا استخدام التوقيع الإلكتروني الآمن. وبذلك، سيتمكن المستخدمون، على سبيل المثال، من توقيع الطلبات أو الإقرارات أو العقود مباشرةً عبر الهاتف الذكي.
من المقرر أن تعمل محفظة EUDI ليس فقط في ألمانيا، بل في الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أيضًا. واستخدام التطبيق طوعي. ومن المقرر أن يظل من الممكن إصدار واستخدام تصريح الإقامة الإلكتروني أو بطاقة الهوية الشخصية أو بطاقة الهوية الإلكترونية (eID) كبطاقات تقليدية.
لم يتضح بعد ما هي المعلومات التي سيتم تخزينها لاحقًا في التطبيق من تصريح الإقامة الإلكتروني. فلم يتحدد بعد ما إذا كان من الممكن، على سبيل المثال، عرض نوع تصريح الإقامة ومدة صلاحيته أو تصريح العمل فيه.
من المقرر أن تساعد الذكاء الاصطناعي السلطات في المستقبل في إجراءات اللجوء والتأشيرات والإقامة. كما يسمح مشروع القانون الجديد باستخدام البيانات الشخصية – لكن القرار النهائي سيظل من اختصاص الإنسان. ما الذي يكمن وراء ذلك؟...
هل ستقل عدد المواعيد لدى مصلحة شؤون الأجانب في المستقبل؟
ومن المقرر أن يسهل التطبيق أيضًا بعض الإجراءات الإدارية. فعلى سبيل المثال، سيتمكن من يقدم طلبًا إلى مصلحة شؤون الأجانب من إثبات هويته رقميًّا باستخدام التطبيق. وبذلك لن تكون هناك حاجة إلى تحديد موعد إضافي لدى المصلحة إذا كان الأمر يتعلق فقط بالتحقق من الهوية.
ولن يضطر مقدمو الطلبات إلى الحضور شخصياً إلا في الحالات التي تحتاج فيها الجهة المختصة، على سبيل المثال، إلى أخذ بصمات الأصابع أو التحقق من صورة جديدة أو فحص المستندات الأصلية.
كما من المقرر أن تسهل التطبيق عملية تبادل المستندات والشهادات بين السلطات ومقدمي الطلبات. ومن المقرر أن تتمكن محفظة EUDI من تخزين ما يُعرف بـ«شهادات السمات الإلكترونية». ويمكن أن تشمل هذه الشهادات، على سبيل المثال، شهادات إثبات العمر، وشهادات التعليم أو التأهيل، والتراخيص المهنية، وغيرها من الشهادات الرسمية.
من المقرر أن يصبح تبادل هذه المستندات بين التطبيق والسلطة أسهل في المستقبل. وبذلك، لن يضطر مقدمو الطلبات إلى إعادة تقديم مستندات معينة مرارًا وتكرارًا. وقد يساعد ذلك أيضًا في الإجراءات المتعلقة بتصاريح الإقامة أو لم شمل الأسرة أو التجنس.
الشرط الأساسي هو أن تقوم السلطات المختصة بربط أنظمتها بمحفظة EUDI. وقد تختلف سرعة تنفيذ ذلك باختلاف المدينة أو المقاطعة أو الولاية.
الخلاصة: ماذا يحدث الآن؟
تعتزم ألمانيا إدخال «المحفظة الرقمية ». وهي عبارة عن تطبيق للهواتف الذكية. ومن المفترض أن يتيح هذا التطبيق للمستخدمين إثبات هويتهم بسهولة، بالإضافة إلى تخزين المستندات المهمة رقميًّا وإرسالها.
كما يُفترض أن يتمكن حاملو تصاريح الإقامة من استخدام التطبيق، على سبيل المثال، لتسهيل إثبات هويتهم عند تقديم الطلبات إلى مصلحة شؤون الأجانب أو البنوك أو الشركات الأخرى. وبذلك، قد تقل الحاجة في حالات معينة إلى حضور المواعيد الشخصية لدى الجهات الرسمية.
استخدام التطبيق اختياري. ومن المقرر أن تظل بطاقة الإقامة الإلكترونية متوفرة في شكل بطاقة بلاستيكية. كما أنه لم يتضح بعد بالضبط ما هي البيانات التي سيتم تخزينها لاحقًا من بطاقة الإقامة في التطبيق.
هام: لم يدخل القانون حيز التنفيذ بعد. ويجب الآن، في الخطوة التالية، مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة الاتحادية في البوندستاغ واتخاذ قرار بشأنه. كما يجب أن يوافق مجلس الشيوخ الاتحادي عليه. ووفقًا للخطط الحالية، من المقرر إطلاق النسخة الأولى من محفظة EUDI الحكومية في أوائل عام 2027.