بدء العمل بشكل أسرع – حتى بدون تصريح إقامة مناسب
أصدرت وزارة الهجرة في ولاية تورينغن تعليمات إلى سلطات شؤون الأجانب في الولاية لتسهيل انخراط الخريجين الدوليين في سوق العمل بشكل أسرع. ويعني ذلك بشكل ملموس أنه في حالات معينة، سيكون من الممكن بدء العمل حتى لو كان الإجراء الرسمي لتغيير تصريح الإقامة لا يزال قيد التنفيذ.
كان الوضع مختلفًا في كثير من الأحيان حتى الآن. فقد كان على العديد من الخريجين الأجانب الانتظار بعد تخرجهم حتى يتم منحهم تصريح الإقامة الجديد. وفي الواقع، كان هذا يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخيرات – فلم يكن من النادر أن تفصل عدة أسابيع أو حتى أشهر بين انتهاء الدراسة أو التدريب وبدء العمل.
ومن المقرر الآن تضييق هذه الفجوة. وبالنسبة للخريجين الأجانب في ولاية تورينغن، يعني ذلك أنه قد يتسنى لهم بدء العمل بشكل أسرع، دون الحاجة إلى الانتظار طويلاً للحصول على قرار من السلطات. ومن المفترض أن يتمتع كل من أكمل تدريبًا مهنيًا أو دراسة جامعية في ألمانيا بفرص أفضل في ولاية تورينغن للالتحاق مباشرةً بوظيفة مناسبة.
ينبغي أن تتخذ سلطات شؤون الأجانب قراراتها بمرونة أكبر
ولتسريع هذه العملية، أصدرت الوزارة ما يُعرف بـ«توجيهات إجرائية» إلى سلطات شؤون الأجانب. ومن المقرر أن تُطبق هذه الترتيبات الجديدة فوراً، وتوفر للسلطات إرشادات واضحة بشأن التعامل مع الحالات ذات الصلة.
وبناءً على ذلك، ينبغي للسلطات أن تستفيد من السبل القانونية المتاحة لتسريع عملية الانتقال بين تصاريح الإقامة. ويشمل ذلك، على سبيل المثال، إمكانية تمديد تصاريح الإقامة الحالية أو إضافة أحكام إضافية إليها للسماح بممارسة العمل.
كما يمكن أن تلعب الأدوات القانونية، مثل مبدأ الأثر الافتراضي، دورًا في هذا الصدد. فهي تضمن، في حالات معينة، استمرار سريان تصريح الإقامة السابق مؤقتًا، ريثما يتم البت في الطلب الجديد.
الخلفية: لماذا هناك حاجة إلى تصريح إقامة جديد
يحصل الطلاب والمتدربون الأجانب عادةً على تصريح إقامة مخصص لغرض معين خلال فترة تدريبهم أو دراستهم – على سبيل المثال، بموجب المادة 16أ من قانون الإقامة (التدريب المهني) أو المادة 16ب من قانون الإقامة (الدراسة).
بعد التخرج، يتعين عليهم التحويل إلى تصريح إقامة آخر إذا كانوا يرغبون في العمل في ألمانيا، على سبيل المثال إلى تصريح إقامة للعمال المهرة (المادة 18أ أو المادة 18ب من قانون الإقامة) أو إلى البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي (المادة 18ز من قانون الإقامة).
إلا أن عملية الانتقال قد تستغرق بعض الوقت. ففي كثير من الأحيان، يتعين التحقق من المؤهلات أو تقييم ظروف العمل. وهذه المرحلة بالتحديد هي التي يُراد الآن جعلها أكثر مرونة في ولاية تورينغن، حتى لا يتأخر الانخراط في الحياة المهنية دون داعٍ.
الاقتصاد في توريغن يعتمد على العمالة الأجنبية الماهرة
تؤكد حكومة ولاية تورينغن أن اقتصاد الولاية يعتمد على العمالة المتخصصة الدولية. وينبغي أن يبقى الخريجون ذوو المؤهلات العالية في الولاية قدر الإمكان، وأن يتمكنوا من الاستفادة من مؤهلاتهم بشكل مباشر.
من وجهة نظر الوزارة، لا ينبغي أن تتعثر عملية انخراط العمال الأجانب المؤهلين في سوق العمل بسبب الإجراءات الإدارية المطولة. ولذلك، ينبغي أن تتصرف سلطات شؤون الأجانب بمرونة أكبر وتجد حلولاً أسرع لتمكين العمال المؤهلين من دول ثالثة من الانخراط في سوق العمل بشكل أسرع.